السيد الطباطبائي
407
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )
بمشخّصة ، وإنّما التشخّص بالوجود ، كما تقدّم في مرحلة الماهيّة 20 . وتشخّص الأعراض بتشخّص موضوعاتها ، إذ لا معنى لعموم العرض القائم بالموضوع المتشخّص . 21 والأعراض الفعليّة اللاحقة بالفرد مبدؤها الطبيعة النوعيّة التي في الفرد 22 ، تقتضي من الكمّ ، والكيف ، والوضع ، وغيرها ، عرضا عريضا . 23 ثمّ الأسباب والشرائط الخارجيّة الاتّفاقيّة 24 تخصّص ما تقتضيه الطبيعة النوعيّة ، و